الكلية في أسبوع (19)

القوائم الرئيسية

EN

تابعونا على

الموقع التجريبي - كلية الدعوة الإسلامية

الكلية في أسبوع (19)


(تاريخ النشر: 2018-03-09)

نظم اتحاد طلبة إندونيسيا بكلية الدعوة الإسلامية مهرجانا ثقافيا إندونيسيا في دورته الثانية يوم الاثنين الموافق 19-2-2018 عقب صلاة العشاء بمدرج الدكتور أحمد الخليفي بمبنى كلية الدعوة الإسلامية، بحضور كل من: عميد كلية الدعوة الإسلامية الأستاذ الدكتور/ عبد الحميد عبد الله الهرامة، ووكيل كلية الدعوة الإسلامية الدكتور/ صلاح سالم كمش، ومسجل الدراسات العليا، ورئيس قسم الشؤون التعليمية والامتحانات، ومشرف القسم الداخلي، ومسؤول الشؤون القنصلية بالسفارة الإندونيسية في ليبيا، وبعض من الموظفين بالكلية، وجمع غفير من الطلبة والضيوف.

افتتح المهرجان الثقافي الإندونيسي بآيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيبية من رئيس اتحاد طلبة إندونيسيا بكلية الدعوة الإسلامية، ثم كلمات من جهات إدارية وطلابية (عميد الكلية، وكيل الكلية، مسؤول الشؤون القنصلية بالسفارة الإندونيسية لدى دولة ليبيا، نائب رئيس الاتحاد العام لطلبة الكلية)، وقد مزج الحفل بعرض مرئي عن جماليات إندونيسيا، وعرض كل من: فن الإيقاع الموسيقي، وفن الدفاع عن النفس –السيلات- والتمثيل الإيمائي، ومسابقات ثقافية موجهة إلى الحضور، واختتم الحفل بتمثيل سينمائي حمل دروسا وعبرا نفيسة وقيّمة.

بيّن الأستاذ الدكتور/ عبد الحميد عبد الله الهرامة، عميد كلية الدعوة الإسلامية، خلال كلمته في المهرجان أهمية تأثير الكلية وطلبتها في العالم الإسلامي بشكل إيجابي، وعن سعادته بمشاركته هذا المهرجان الثقافي الذي قدم لهم جولة ثقافية قائلا: ...أتيتكم وبمشاعر لا توصف على الإعجاب بالمهرجان... لو وضع المسلمون أيديهم في بعض لكانوا قوة لا يُستهان بها... إننا في هذه الكلية نمثل قلوبا نابضة للعالم الإسلامي، نتمنى أن يعود لهذا العالم ازدهاره وهو واعد بإذن الله تعالى، وأنتم الطلبة قادة الفكر وقادة الثقافة الإسلامية، وأنتم مستقبل العالم الإسلامي.

رحّب وكيل كلية الدعوة الإسلامية الدكتور/ صلاح سالم كمش، خلال كلمته في المهرجان بالحضور مخصصا بالذكر القائم بأعمال سفارة إندونيسيا لدى ليبيا، كما بيّن سعادته قائلا: نحن من نسعد بدعوات أبنائنا، رسل الغد، وبُنات المستقبل، حاملي لواء هذا الدين العظيم، وميراث الأنبياء الأنبل، وهو الدعوة إلى الله عزّ وجل، فأنتم السادة ومن نتقرب إلى الله بحبكم وبخدمتكم رغم كل الظروف المادية والمعنوية التي تعاني منها الأمة الإسلامية في عمومها، وليبيا على الوجه الخصوص، ولكن وكما قال الشاطبي –رحمه الله تعالى- في نظمه الفريد القرآني الرائع، المخلد بطيب معدنه، وبحسن رجوعه إلى الله، عندما توكّل وهو ينظم ويعرف بالقراء وبتلامذتهم، وبفرش حروف القرآن، حيث قال في آخر ابتدائه لنظمه: سأمضي على شرطي وبالله أكتفي ... وما خاب ذو جدّ إذا هو حسبلا

ونصح الطلبة بالإخلاص في طلب علمهم وفي دعوتهم إلى الله عز وجل، مبديا فخرهم وسعادتهم عندما يخرّجون الطلبة، وهم يحملون لواء الدعوة إلى الله عز وجل فقط، هذه الدعوة التي وصفها ربنا، وحدّد معالمها، وضبط حدودها، وبيّن مقاصدها في قوله عز وجل: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) ، فمن لم يدْع إلى فئة، ولم يدع إلى حزب، ولم يدع إلى بلد، أو طائفة، من لم يتطلب ولم يبتغ من خلال علمه، ومن خلال دعوته خلال هذه السنوات التي قضاها في البحث والتحصيل آناء الليل والنهار، متاعا من أمتعة الدنيا الزائلة، من لم يبتغ كرسيا ولا منصبا ولا وجاهة ولا شهرة ولا رئاسة... فعندها تُعطي هذه الدعوة -التي أُسّست من أجلها هذه القلعة العظيمة- ثمارها كل حين وفي كل بلد بإذن ربها.

دعا نائب رئيس الاتحاد العام الطالب/ سهل بن عاتية خلال كلمته في أمسية المهرجان الثقافي الإندونيسي الاتحادات الأخرى إلى إقامة مثل هذه المناسبات التي لها دور ايجابي في تعريف الطلبة بالثقافات المتنوعة داخل هذه القلعة العلمية، كما انتهز الفرصة لترحيب الطلبة الجدد لهذا العام الجامعي متمنيا لهم التوفيق في مسيرتهم الدراسية ودعوتهم إلى الجد والاجتهاد والتخلق بأخلاق طيبة، كما وجه رسالة شكر خلال كلمته إلى إدارة الكلية على ما تبذلها من أجل اسعاد الطلبة وتلبية متطلباتهم.

قدّم رئيس اتحاد طلبة إندونيسيا خلال كلمته الترحيبية عرضا بيانيا عن دولة إندونيسيا، كما بيّن أن من أهداف تنظيم مثل هذه المهرجانات في الكلية هي التعريف بثقافة إندونيسيا للإداريين والطلبة بصفة خاصة، وللشعب الليبي بصفة عامة، هذا وقد ختم كلمته قائلا: إننا من أجداننا نتعلم، ومع أجيالنا نتقدم، ولقد أبدع المتنبي حيث قال: إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ ## فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجوم.

رحب مسؤول الشؤون القنصلية خلال كلمته في المهرجان الثقافي الإندونيسي بعميد كلية الدعوة الإسلامية ووكيلها، والسادة الإداريين الذين حضروا المهرجان، وطلبة الكلية، هذا وقد بين خلال كلمته عن أهمية الاتحاد لدى الشعب الإندونيسي، فبالرغم من التنوع والاختلاف العرقي في إندونيسيا يبقى الشعب الإندونيسي شعبا واحدا لغاية واحدة قائلا: الشعب الإندونيسي يتحد تحت شعار: الاختلاف والتنوع هي وسيلة للاتحاد. كما بيّن أن العروض التي قدّمت من قبل الطلبة الإندونيسيين بالكلية في هذا المهرجان ليست إلا قطرة من بعض الملامح الثقافية الإندونيسية، راجيا أن تكون هذه الأمسية وسيلة للتعرف على الثقافة الإندونيسية، وأن تُدخل البهجةَ والسرور في قلوب الحاضرين. وقد اختتم كلمته بشكر إدارة الكلية على مساعدتها الدائمة للطلبة من كل بقاء العالم بشكل عام، والطلبة الإندونيسين بشكل أخص، وخير دليل على ذلك تشجيعها لنجاح إقامة هذا المهرجان الثقافي الإندونيسي في مقر الكلية.

كٌُرِّم الفائزون في بطولة كرة الطاولة الدولية بالكلية بين ممثلي الاتحادات الطلابية التي نظّمها اتحاد طلبة إندونيسيا بالكلية لهذا العام الجامعي بالتنسيق مع سفارة إندونيسيا لدى دولة ليبيا.


تابعونا على

info@uic.edu.ly

00218

4801472

4800167

مقر  جمعية الدعوة الإسلامية - طريق السـواني

طرابلس - لـيـبـيـا


تصميم وتطوير قسم التوثيق والمعلومات بالكلية

جميع الحقوق محفوظة @ لكلية الدعوة الإسلامية |2018